السيد الطباطبائي ( مترجم : شيروانى )
537
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى )
و هو الوجود النعتيّ ، و تقدّم أيضا امتناع أن توجد ماهيّتان بوجود واحد نفسيّ ، بأن يطرد وجود واحد العدم عن نفس ماهيّتين متباينتين ، و هو وحدة الكثير المستحيلة عقلا . و من هنا يتبيّن أنّ الحمل - الذي هو اتّحاد المختلفين بوجه - لا يتحقّق في وجود المختلفين النفسيّ ؛ و إنّما يتحقّق فى الوجود النعتيّ ، بأن يكون أحد المختلفين ناعتا بوجوده للآخر ، و الآخر منعوتا به . و بعبارة اخرى : أحد المختلفين هو الذات بوجوده النفسيّ ، و الآخر هو الوصف بوجوده النفسيّ ، و اتّحادهما في الوجود النعتيّ الذي يعطيه الوصف للذات . و هذا معنى قول المنطقيّين : إنّ القضيّة تنحلّ إلى عقدين : عقد الوضع ، و لا يعتبر فيه إلّا الذات ، و ما فيه من الوصف عنوان مشير إلى الذات
--> ( 1 ) . ر . ك : مرحلهء دوم ، فصل سوم .